البحث في الموقع


قائمة المراسلات

الأسم
البريد
الجوال
مثال 9665XXXXXXX
نوع الأشتراك  

الدخول للبريد الإلكتروني

اسم المستخدم
كلمة المرور

يسرنا ان نعلن عن افتتاح مركز الدكتور عبد الحميد المؤمن لجراحات السمنة و التجميل
الخبر - شارع الأمير تركي بن عبدالعزيز - بالقرب من فندق الخبر ميرديان فوق نظارات مغربي
للإستسفار يرجى الاتصال على / 8890686 أو 8969685
 او ارسال رسالة (SMS) على الجوال / 0548882517

استئصال الزائدة ؟

 

 إن استئصال الزائدة في الواقع هو إزالتها جراحياً . وستبين لك عزيزي المريض هذه الأسطر بعض النقاط الهامة المتعلقة بهذا العمل الجراحي ، وهي :


• متى تحتاج لاستئصال الزائدة .
• الطرق المتبعة لإزالة الزائدة .
• الأمور المتوقعة قبل العملية وبعدها .


تذكر عزيزي المريض .....
انه لا يتماثل شخصان عند خضوعهم لعملية استئصال الزائدة وذلك لأن الإجراءات الجراحية تختلف من شخص لآخر كونها تتعلق بالسن ، ومدى خطورة مشكلتك وصحتك العامة .


وليس المقصود من هذا الكتيب أن يحل محل رأي طبيبك المحترف ، بل لمساعدتك في فهم مبادئ هذا الإجراء الجراحي .. اقرأ المعلومات التي بين يديك بتمعن .. وإذا كانت لديك أي استفسارات بعدها ، فناقشها بكل صراحة وصدق مع طبيبك .

 

ماهي الزائدة ؟


هي نتوء ناشئ من نقطة التقاء الأمعاء الدقيقة بالغليظة تشبه الأنبوب في شكلها ويتراوح طولها بين 3 و 6 بوصات وبالرغم من معرفتنا بشكلها الأساسي ، إلا أن وظيفتها ما زالت خفية نوعاً ما على العامة ، لهذا ينصح بإزالتها بمجرد إصابتها بالتهاب .
وقد يتفاوت موقعها بين الأمعاء الدقيقة والمصران الأعور ( الجيب القابل للتمدد والذي تبدأ عنده الأمعاء الغليظة ، ويفتح عنده المعي اللفائفي من جانب واحد ) .


ويسبب هذا التفاوت خلطاً وأعراضاً لا نموذجية تؤدي لصعوبة التشخيص أحياناً .

 

ما هو التهاب الزائدة ؟


يؤدي انسداد الزائدة بمادة برازية أو أي شيء آخر إلى التهابها . ويحدث ذلك بسرعة مع قليل الإنذار خلال فترة 6 – 12 ساعة .
يكون العرض لذلك غالباً هو ألم في البطن ، حيث يبدأ بانزعاج غير واضح حول السرة .


ومع مرور الوقت يزداد الألم متمركزاً في أسفل الجهة اليمنى للبطن التي تكون متيبسة ومؤلمة عند ضغط الطبيب عليها لفحصها .
ويترافق مع هذا الألم شعور بالغثيان ، التقيؤ ، وارتفاع بسيط في درجة الحرارة .


تشخيص التهاب الزائدة


تجري معظم عمليات استئصال الزائدة دائماً كجراحة طارئة . وهكذا ، يشخص التهاب الزائدة سريعاً مبنيا في المقام الأول على شرح أعراضك والفحص السريري .


وإذا كان هناك سؤال يتعلق بطبيعة أعراضك ، أو إذا لم تبدو أعراضك جدية ، فيتم عندها عمل فحص دو وأشعة بطن .
وإضافة إلى فحوصات التنويم الاعتيادية ، تتضمن الاستعدادات للعملية صورة دم كامل ، واختبار تجلط الدم ، وفحص للبول ، وأشعة الصدر .

 

التحضير للعملية


ستسأل عند وصولك للمستشفى كم مضى من الوقت على آخر وجبة تناولتها كونك جئت كحالة طارئة .


سبب هذا السؤال هو أن التخدير العام الذي يعطى عادة للمريض قبل الشروع في عملية استئصال الزائدة يتم إعطائه على معدة فارغة فقط .


وستتلقى إبرة مهدئة قبل العملية ستشعرك بالنعاس ، كما ستدخل حقنة وريدية في الجزء الخلفي من يدك أو في ذراعك كي يتم ايصال السوائل الوريدية للجسم في غرفة العمليات وذلك أثناء التخدير العام .


تستغرق عادة كل هذه الإجراءات حوالي ساعة من الوقت .

 

الإجراء الجراحي


يمكن للجراح اليوم أن يجري استئصالاً للزائدة بإحدى هاتين الطريقتين :
1- من خلال ما يعرف بالعملية المفتوحة .
2- من خلال عملية المنظار .

 

1- العملية المفتوحة .


يجري الجراح في هذه العملية شقاً صغيراً بطول 4 – 5 سم عبر الجلد ، بعدها تفصل عضلات جدار البطن مظهرة البريتون وهو غشاء في الجدار البطني يقص ليظهر المصران الأعور ذلك الجزء من الأمعاء الغليظة الذي تتصل به الزائدة .


وبعد تحريك الأمعاء الدقيقة جانباً ، تتحرر الزائدة بحذر من التركيبات المحيطة بها وتربط الأوعية الدموية المحيطة بالمكان .


عندها ، تربط الزائدة وتستأصل ثم ترسل إلى مختبر علم الأمراض للفحص .


ويدفن ما بقي من الزائدة بعد الاستئصال في المصران الأعور .


أخيراً .. تغلق الشقوق   في غشاء البريتون والجدار العضلي والجلد ، عن طريق الخياطة أو التدبيس .

 

2- عملية المنظار .


يستخدم المنظار لرؤية التجويف البطني من الداخل أثناء قيام الجراح بإزالة الزائدة .
وهو عبارة عن أنبوب معدني طويل ذو عدسة متصلة بكاميرا تلفزيونية مما يمكن الجراح من ممارسة عملية استئصال الزائدة مباشرة عبر شاشة التلفزيون .


كما تستخدم أدوات جراحية تدخل في فتحات صغيرة لإزالة الزائدة . وتعتبر هذه العملية خيارا أكثر أمانا من العملية المفتوحة .


ويبدو حالياً أنه لا يوجد فرق بين الطريقتين من حيث التكاليف ، ومدة بقاء المريض في المستشفى ، أو نسبة الالتهاب .


مع ذلك قد تسمح عملية المنظار للمريض أن يعود لممارسة نشاطه الطبيعي أكثر سرعة من العملية المفتوحة ، لكنها لا تطبق على كل مريض .


ويرجع القرار لك ولطبيبك في اختيارها ما إذا كانت تناسب حالتك أم لا .


بصرف النظر عن نوعية الإجراء الذي ستخضع له عزيزي المريض ، فمن المتوقع أن تشعر بقليل من آلام ما بعد الجراحة عقب استئصال الزائدة ولكن لا تخف لأنك ستنال قسطاً من المسكنات لتلك الآلام .

 

فترة النقاهة بعد العملية


بعد عملية استئصال الزائدة , وفي حال عدم وجود أي مضاعفات جانبية ، ستبقى في غرفة الإفاقة لمدة ساعة تقريباً ، ويتوقع أن تنهض للمشي خلال 6 ساعات ، كما ستغادر المستشفى بعد يوم أو يومين وذلك عند خضوعك لعملية المفتوحة .


أما إذا أجريت عملية المنظار ، فمن المحتمل أن تخرج في يوم إجراء العملية . وسيعطيك الطبيب تعليمات بالامتناع عن الهرولة وحمل الأشياء الثقيلة من أسبوع إلى عدة أسابيع اعتماداً على نوعية عمليتك ومضاعفاتها .

 

ماذا عن المضاعفات ؟


نادرا ما تحدث مضاعفات عقب استئصال الزائدة جراحيا . مع ذلك ، من الممكن أن يظهر التهابا في التجويف البطني يهدد حياتك بالخطر في حال انفجرت الزائدة قبل إجراء العملية .


عندها سيتضمن العلاج إعطاء حقن تحتوي على مضادات حيوية في الوريد للسيطرة على الالتهاب .


وقد يخضع بعض المرضى لعملية استئصال الزائدة إذا كان هناك شك باحتمال إصابتهم بالتهابا حتى إن يعانوا من أي أعراض تأكيدا لمنع حدوث انفجار الزائدة أو أي مضاعفات أخرى .

 

هل ستكون لدي ندبات ؟


ستكون لديك ندبة صغيرة ( أثر الجرح بعد العملية ) عند موقع الشق ، تقع في ثنية طبيعية بالجسم أعلى المنطقة الإربية ، غير أنها لن تكون واضحة .
 


عدد الزوار: 3100